بتاريخ 22 يونيو (حزيران) 2026، عُقدت، بصيغة مختلطة (حضورية وعبر الإنترنت)، وعلى منصّتي جامعة موسكو التربوية الحكومية (МПГУ) والبيت الروسي في بيروت، فعالية الطاولة المستديرة الدولية المعنونة: "التقنيات الحديثة في تعليم اللغة الروسية كلغة أجنبية في الجمهورية اللبنانية". وقد تولّى تنظيم الفعالية كلٌّ من وزارة التعليم في روسيا الاتحادية وجامعة موسكو التربوية الحكومية، بدعم من اتحاد "العالم المسيحي"
مثّل هذا الحوار استمرارًا للنقاش المهني الذي انطلق في الأول من يونيو خلال الطاولة المستديرة "التفاعل المستدام وآفاق التعاون في تدريس اللغة الروسية: روسيا ولبنان"
تركّزت محاور النقاش على التعاون في المجال التعليمي والمناهج الحديثة في تدريس اللغة الروسية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وسائر الأدوات الرقمية. وشارك في الأعمال ممثلون عن الجامعات اللبنانية، وأعضاء الجمعية اللبنانية لمدرّسي اللغة الروسية وآدابها (ЛОПРЯЛ)، ومعلّمو اللغة الروسية في المدارس اللبنانية، وأساتذة معهد فقه اللغة بجامعة موسكو التربوية الحكومية، ومحاضرو مركز التعليم المفتوح التابع للجامعة في لبنان.
وناقش الخبراء مزايا إدخال التقنيات الحديثة في المحاضرات والدروس والواجبات المنزلية والعقبات المحتملة أمام تبنّيها، في حوار اتّسم بتبادل بنّاء للآراء والخبرات التربوية.
تكتسب لقاءات من هذا القبيل أهمية بالغة في توطيد التعاون وتبادل الممارسات المتقدّمة في تعليم اللغة الروسية. وفي ختام الفعالية، شدّدت مديرة معهد فقه اللغة بجامعة موسكو التربوية الحكومية، إ. غ. تشيرنيشيفا، على دور اللغة الروسية المحوري بوصفها جسرًا ثقافيًّا بين البلدين، وأعربت عن أملها في استمرار التعاون المثمر في حقل التعليم